<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>Al Anbar Today RSS Feeds</title>
		<description>RSS اخبار الأنبار اليوم بصيغة</description>
		<link>http://anbartoday.com</link>
		<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 07:35:12 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<image>
			<url>http://anbartoday.com/images/favicon.ico</url>
			<title>Al Anbar Today RSS Feeds</title>
			<link>http://anbartoday.com</link>
			<description>RSS اخبار الأنبار اليوم بصيغة</description>
		</image>
		<item>
			<title>وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبار </title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=682&amp;Itemid=74</link>
			<description><![CDATA[


وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبار 

تصاعد الهجمات المسلحة في محافظة الانبار ، تتزايد مخاوف أبنائها من عودة مسلسل العنف وصفوه بـ&rdquo;ثوب جديد&rdquo; بعد انحسار تنظيم القاعدة،مشيرين بأصابع الاتهام إلى الصراعات السياسية في المحافظة والتي&rdquo;ترفع وتيرة العنف كلما اقتربت الانتخابات البرلمانية القادمة 

وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبار تصاعد الهجمات المسلحة في محافظة الانبار ، تتزايد مخاوف أبنائها من عودة مسلسل العنف وصفوه بـ&rdquo;ثوب جديد&rdquo; بعد انحسار تنظيم القاعدة،مشيرين بأصابع الاتهام إلى الصراعات السياسية في المحافظة والتي&rdquo;ترفع وتيرة العنف كلما اقتربت الانتخابات البرلمانية القادمة  يذكر ان مجلس النواب بصدد التصويت على قانون ينضم الانتخابات النيابية التي من المفترض ان تجري في منتصف شهر كانون الثاني يناير المقبل.
أنالأجهزة الأمنية في الانبار التي كان يعول عليها سابقا تقف الآن عاجزة عن التصدي لتلك الهجمات لسببين الأول افتقارها للجانب الاستخباري والثاني أن بعض قادة الأجهزة الأمنية تخشى الكتل السياسيةالمتسلطة.
لان ردة الفعل لا يوازي الحدث خشية التصادم مع هذه الكتلة السياسيةأوتلك.
وافتقار قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة الى الخبرة المطلوبة         والسبب الرئيسي يعود إلى اختيار قادة الأجهزة الأمنية في الانبار وفق الحزبية والمحسوبية وليس على أساس المهنية والأداء  ودخول عناصر غير منضبطة في الأجهزة الأمنية المهمة كانت السبب وراء ضعف أداء تلك الأجهزة والولاء أصبح ليس للزي العسكري المقدس بل للكتل السياسية والأحزاب التي أدخلت تلك العناصر ضمن المحاصصة الحزبية.
والضغوطات التي تمارس من قبل قادة الأحزاب والشخصيات المتنفذة في الانبار على عمل الأجهزة الأمنية ساعد بالإرباك الحاصل في الوضع الأمني كما توجد هناك خلافات يعلمها الجميع بين تلك الكتل والأحزاب انعكست وبشكل كبير على الشارع الانباري. ولسبب اخر أن الانسحاب الامريكي من المدن وراء مثل هذا التصاعد في العنف، وانسحبت القوات الامريكية من المدن العراقية في (30/6/2009) تمهيدا لانسحاب القوات القتالية من البلاد بحلول آب أغسطس 2010، حسب خطة الرئيس الأمريكي باراك اوباما، الذي كانت الانبار احدى محطاته قبيل ترشحة للانتخابات الاخيرة التي اوصلته الى سدة الحكم  بمقتضى الاتفاقية الامنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول ديسمبر 2008.
و أن القوات الأمريكية هي جزءا من المشكلة كونها هي من جاءت بقادة الأجهزة الأمنية الحالية دون أي اختبار أو سؤال عن شخصياتهم وعن تاريخهم المهني، فقط أدخلوهم وسيروهم.  أصبح  الآن المواطن الانباري  من يقف وراء تلك الهجمات وازدادت مخاوف اهل الانبار من عودة شبح الإرهاب ولكن بثوب آخر ليس إرهاب القاعدة بل الأحزاب التي تضع المواطن على مطرقة السندان والصراع المميت من اجل الحصول على المنصب السيادي في المحافظة.
اما السبب الآخر في ازدياد الخروقات الأمنية عدم مراقبة عمل منتسبي تلك الاجهزة من قبل لجان التفتيش في وزارة الدفاع والداخلية وابتعادهم عن حل بعض المعوقات والسلبيات الموجودة في الدوائر والمؤسسات الامنية الحساسة. 
واذا بقت تلك الخروقات فان الوضع الأمني في محافظة الانبار لا يبشر بخير وان شرائح مختلفة في المحافظة تتعرض الى تهديدات من قبل مجهولين كيف يكونوا مجهولين والقاعدة كما يقولون قد انتهت من العراق من هم اذن المجهولين الذين يقفون وراء التفجيرات الاخيرة وعدم نضوج الوعي السياسي وقلقة المتزايد من انة سوف ياتي غيرة في هذا المنصب يجعله في صراع مع المجهول وتراشق التهم بين هذا وذاك دون أي دليل وهذا ما يربك الوضع الامني. وان جاهزية القوات الامنية للحفاظ على امن واستقرار المحافظة ضعيف جدا وغياب اختيار العناصر الجيدة معدوم والتدخل الواضح في عمل الاجهزة الامنية من قبل الاحزاب السياسية احد اهم الأسباب في عدم مقدرة تلك الاجهزة من الحفاظ على امن  الانبار .
وتبعد مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار مسافة 110 كم غرب العاصمة بغداد]]></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>الحياة الدينية في العراق - الحياة الدينية في العراق</category>
			<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 16:52:50 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>قضاء الرمادي</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=680&amp;Itemid=69</link>
			<description><![CDATA[الموقع والمساحة والسكان :- 

يقع مركز قضاء الرمادي غرب مدينة بغداد ويبعد عنها مسافة 110 كم 

الموقع والمساحة والسكان :-يقع مركز قضاء الرمادي غرب مدينة بغداد ويبعد عنها مسافة 110 كم .استحدث القضاء بموجب المرسوم الجمهوري 494 في 24/12/2007 . تبلغ مساحته (7639) كم2 وتشكل نسبة 5.5 % من من مجموع مساحة المحافظة .أما بالنسبة لعدد سكان مركز المحافظة فقد بلغ حسب نتائج التعداد العام لسنة 1987 (192556 ) نسمه منهم يعيشون في المنطقة الحضرية ويبلغ عددهم (124331 ) نسمه و (68225) نسمه في المنطقة الريفية . الجانب الاقتصادي :-يتكون الأساس الاقتصادي للقضاء من ثلاثة قطاعات رئيسيه هي : الزراعة والخدمات والصناعة ، بالإضافة الى مساهمة بقية القطاعات الاقتصادية الأخرى كقطاع النقل والمواصلات والتشييد والبناء والخزن والتمويل ومحطات الوقود والغاز . بالنسبة للقطاع الزراعي : فتتوفر في القضاء أراض تزرع الحنطة والشعير والذرة الصفراء وعباد الشمس والخضراوات وغيرها .. ويعتمد قسم من أهالي القضاء على تربية الأغنام والأبقار ، وهناك أيضا عدد من حقول الدواجن والمفاقس ومعامل العلف .ويأتي قطاع الخدمات بالمرتبة الثانية من حيث الأهمية الاقتصادية للقضاء وتشمل الخدمات الأسواق والمطاعم والمقاهي والفنادق والوكالات التجارية المختلفة والعاملين في دوائر الدولة والقطاع المختلط .ويأتي قطاع الصناعة بالمرتبة الثالثة حيث يوجد عدد من المنشآت الصناعية الكبيرة والصغيرة كصناعة الزجاج ومعامل الطابوق والصناعات الإنشائية والصناعات الغذائية واللدائن (البلاستيكية) والصناعات التحويلية الأخرى.  ]]></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>مدن ونواحي - مدن ونواحي</category>
			<pubDate>Sun, 11 Oct 2009 17:39:42 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>انفجار ثلاثة سيارات في الرمادي تودي بحياة اكثر من ...</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=679&amp;Itemid=76</link>
			<description><![CDATA[
انفجار ثلاثة سيارات مفخخة في مدينة الرمادي تودي بحياة اكثر من 16 شخصا وجرح سبعين اخرين 


انفجار ثلاثة سيارات مفخخة في مدينة الرمادي تودي بحياة اكثر من 16 وجرح سبعين اخرين  ومدينة الرمادي هي كبرى مدن محافظة الرمادي حيث انفجرت السيارة الاولى امام مجلس محافظة الانبار وبعدها بعشر دقائق انفجرت السيارة الثانية في نفس المكان بعد ان تجمع رجال الشرطة والجيش ثم بعده بوقت قليل انفجرت السيارة الثالثة بالقرب من مستشفى الرمادي العام وتاتي هذه التفجيرات بسبب اهمال الجانب الاستخباراتي وضعف اداء الشرطة العراقية وادارتها بحسب تصريحات احد المسؤلين في المحافظة يذكر ان قيادة الشرطة قد تم اقالتها ولكن الحكومة المركزية لم تستجب لهذا المطلب لعلاقة قائد الشرطة ودعمه من قبل بعض الكتل السياسية الموالية لايران وشهدت محافظة الانبار مؤخرا بعض التفجيرات شهدتها مدينة الفلوجة والرمادي ومدينة حديثة فيا ترى هل ستشهد محافظة الانبار مثل هذه التفجيرات في الايام المقبلة مع قرب الانتخابات البرلمانية القادمة 
]]></description>
			<author>ابو سما</author>
			<category>الاخبار الامنية - الاخبار الامنية</category>
			<pubDate>Sun, 11 Oct 2009 16:31:22 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>صور من بلادي</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=459&amp;Itemid=69</link>
			<description><![CDATA[
    
        
            
            
            
        
        
            
            مأذنة عنه التاريخية
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            مدينة الرمادي
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            احد مساجد مدينة الفاو
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            الجسر العباسي في مدينة زاخو في دهوك
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            الاثار البابلية القديمة في مدينة بابل
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            سد دوكلن في اقليم كردستان شمال العراق
            
        
        
            
            
            
        
        
            
            الغروب على ضفاف نهر دجلة
            
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
        
             
        
    
]]></description>
			<author>abdrahman</author>
			<category>مدن ونواحي - مدن ونواحي</category>
			<pubDate>Sun, 06 Apr 2008 17:19:14 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>الرمادي</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=118</link>
			<description><![CDATA[مركز المحافظة]]></description>
			<author>abdrahman</author>
			<category>منوعات - منوعات</category>
			<pubDate>Sat, 22 Sep 2007 19:23:04 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>عين على الانبار</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=71&amp;Itemid=86</link>
			<description><![CDATA[
 
 
 


    
        
             
            
            محافظة الانبار..
            
            تعد الانبار من أكبر محافظات العراق مساحة , من أهم مدنها الرمادي وهي مركز المحافظة .
            
            تبلغ مساحتها 138579 كم2 وهي تحتل المرتبه الاولى من حيث المساحة بين محافظة القطر حيث تألف 32 %من مجموع مساحة العراق اي مايقارب ثلث مساحة العراق.
            
            أما عدد نفوس سكانها فيبلغ تقريبا مليون ونصف حسب احصائيات وزارة التجارة 1999م, يعتنق معظم أهلها الدين الاسلامي ويتبعون فقهيا المذهب الشافعي .
            
            التركيبة العشائرية التي فيها كلها عربية ومن اهمها عشائر الدليم .
            
            الانبار اصلا وتاريخا
            
            ..كلمة أنبار كلمة عربية من المصدر (نبر) المرتفع . أسماها الارميون الانبار لانها كانت مخزنا للعدد الحربية أو لانها كنت مخزنا للحنطة والشعير والتبن , تعد من اهم المدن في زمن الاحتلال الساساني على العراق ومن اهم مدن بابل , لانها ذات مركز حربي مهم لحماية العاصمة بغداد من هجمات الروم . وفي العصر العباسي اتخها الخليفة ابو العباس محمد بن عبدالله العباسي سنة 5134 عاصمة للدولة العباسية وبنى فيها قصورا حيث أقام فيها ابو جعفر المنصور الى ان بنى مدينة بغداد سنة145هــ تعد طريقا بريا يربط نهر الفرات وبحر المتوسط بالخليج العربي لذلك فأن الجيوش الدخلة والخارجة من العراق تمر بهذه المنطقة وقد تعرضة المنطقة الى عدد من الهجرات القادمة من الجزيرة وأستقر المهاجرون فيها وشيدوا القصور والمعابد .
            
            وهي احدى المناطق المشهورة وصناعة السفن في العراق القديم .
            
            الانبار موقعا وجغرافيا
            
            
            
            
            
            
            
            
            
            
            تقع محافظة الانبار في نهاية القسم الغربي من العراق
            
            وتعد جزءا من هضبة الجزيرة العربية سطحها متموج تظهر عليه بعض التلال الصغيرة وعدد كبير من الوديان مثل وادي حوران ونظرا لانحدار أراضيها وفقر نباتها الطبيعي فهي معرضة لتعرية الشديدة .
            
            تعمل المياه السطحية والباطنية والرياح على تنويع سطحها حيث يصل اعلى ارتفاع للهضبة الغربية بالقرب من الحدود الاردنية الى مايزيد 800 م فوق مستوى سطح البحر وتنخفض في مناطق الحبانية الى 75م فوق مستوى سطح البحر
            
            يقطع نهر الفرات طريقه في الهضبه الغربية والتي تنحدر صخورها تدريجيا باتجاه منخفضات الثرثار والحبانية والرزازة , وفي عض المناطق يكون مجرى النهر الفرات وعرا ولذا تظهر الصخور الكلسية والجبسية على طريق النهر .
            
            تتميز بمناخها شبه الصحراء وقلة سقوط الامطار والتباين الكبير بين حرارتي الليل والنهار وانخفاض الرطوبة
            
            ترتفع الحرارة فيها صيفا 32 درجة مئوية وتخفض شتاءا فتصل الى 9 درجة مئوية
            
            الرياح فيها شمالية غربية وجنوبية غربية وتبلغ اقصى سرعة لها 21 م / ث
            
            يبلغ معدل سقوط الامطار شتاءا الى 115 ملم .
            
            من اهم المحاصيل الزراعية فيها البطاطة الربيعية والخريفية ثم الحنطة والشعير والذر الصفراء ومجموعة الخضروات الابصال والاعلاف . فيها عدد من البساتين تحاذي نهر الفرات وتحوي 2,5 مليون شجرة .ويميزها كثرة النواعير فيها .
            
            تعتمد الزراعة فيها على الأرواء السيحي او بالواسطة وعلى الابار والعيون والامطار . تشتهر بانتاج والفوسفات والاسمدة الكيمياوية ويكثر فيها الكبريت والذهب والنفط .
            
            لم يتم التنقيب فيها عن النفط والذهب وذلك لاهمال المحافظة من قبل الحكومات التي توالت على العراق
            
            الانبار وحرب العراق 2003
            
            تعتبر الانبار من أكثر المدن العراقية تميزا في تصديها للقوات الامريكية فبعد دخول الاحتلال الامريكية للعراق واجه مقاومة شرسة وكبير كان للانبار الحصة الكبيرة . حيث تكبد المحتل خسائر فادحة في أغلب مناطق المحافظة ولكن اكثرها فداحة هي الملاحم التي حصلت في مدينة الفلوجة حيث بقيت المدينة عاصية على القوات الامريكية ولم يدخلوها الى بعد أن خاضوا اصعب هجومين في تاريخهم منذ احتلال العراق حيث باء الهجوم الاول بالفشل وتمكنو من دخول المدينة في الهجوم الثاني بعد ان استخدموا مختلف الاسلحة وايضا خاضوا بعد ذلك حربين ضروسين لدخول مدينة حديثة والقائم وهي من كبار مدن المحافظة تكبدوا فيها خسائر جسيمة ولكن بعد دخولهم سرعان ما نشطة حركة المقاومة من جديد لتعود الخسارة تحصد جنودهم وألياتهم العسكرية وستمرت المعارك بين القوات الامريكية والمقاومة العراقية في الانبار والذي خلف دمار كبير في البنى التحتية للمدن وقتل الكثير من ابناء المحافظة واعتقال العدد الكبير من ابنائها حتى بدأت الامور بالتحسن بعد ان وافقت القوات الامريكية على ان يكون لابناء المحافظة دور في ادراة الملف الامني بمحافظتهم وبالتنسيق مع مجلس محافظة الانبار وعشائر المحافظة بدأ مشروع تطويع ابناء المحافظة في الاجهزة الامنية على ان تبدأ القوات الامريكية الانسحاب من المدن وشوارعها بعد استقرار الامن فيها .
            
             
            
        
    


]]></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>منوعات - منوعات</category>
			<pubDate>Thu, 09 Aug 2007 15:49:14 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>سياسة الخصوصية</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=69&amp;Itemid=82</link>
			<description></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>منوعات - منوعات</category>
			<pubDate>Tue, 07 Aug 2007 21:06:22 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>أعلن معنا</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=66</link>
			<description></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>منوعات - منوعات</category>
			<pubDate>Sat, 04 Aug 2007 09:44:53 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>عانة</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=52&amp;Itemid=69</link>
			<description><![CDATA[
    
        
            
            
            تقع مدينة عانه (أو عنه) على الفرات الأعلى القريب من سوريا و تعد من المدن العراقية القديمة وترتقي أخبارها الى زمن الدولة الاشورية، وبالاخص الى عهدالملك (توكلتي نينورتا الثاني) سنة (889 - 884 ق. م) حيث كانت تسمى (عانات). ويمكن أن يكون أسمها وارد من أسم الآله (أنانا) السومرية. ولم تكن هذه البلدة بعد الميلاد اقل شأنا مما كانت عليه قبله، فقد نقل لنا (موسيل) أخبارا تدل على ما لهذه البلدة من شان في التاريخ. ووردت في التاريخ الإسلامي حيث نقرأ لها خبر في كتاب (الخراج) لأبي يوسف ما نصه : 
            
        
    
(وكان خالد بن الوليد مر ببلاد عانات فخرج إليه بطريقها   فطلب الصلح فصالحه وأعطاه ما أراد على أن لا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة، وعلى أن يضربوا نواقيسهم في أي ساعة شاءوا من ليل او نهار إلا في أوقات الصلوات، وعلى أن يخرجوا الصلبان في أيام عيدهم واشترط عليهم أن يضيفوا المسلمون ثلاثة أيام ويبذرقوهم (أي يخفروهم)). 
وفي جاء ذكرها كذلك في معجم البلدان حيث قال ياقوت الحموي عنها (قال محمد بن احمد الهمداني : كانت (هيت) و(عانات) مضافة الى طسوج الانبار، فلما ملك (انوشروان)، بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد الى البادية فأمر بتجديد سور مدينة تعرف بـ(آلوس)، كان (سابور ذو الأكتاف) بناها وجعلها مسلحة لحفظ ما قرب من البادية، و أمر بحفر خندق من (هيت) يشق طف البادية الى كاظمة. . . فخرجت (هيت) و(عانات) بسبب ذلك السور عن طسوج (شاذ فيروز) لأن (عانات) كانت قرى مضمومة الى هيت). 
وتعتبر عانه من أطول المدن القديمة فهي تمتد على ضفة الفرات اليمنى مسافة عشرين كيلومتراً وذلك بسبب هيئتها الخطية. أما عرضها فانه لا يتجاوز المأتي وخمسين متراً، وهذا يعني وجود عدد محدود من الأزقة والدور بعمق المدينة. ولضيق مساحة الأرض وفقر حال المدينة وقلة مواردها فقد ألف السكان الرحيل عنها الى المدن الكبرى كبغداد والبصرة، ومن خصوصيات الزراعة بها أنها تتم بما يدعونه (حوائج) وإحداها (حويجة أو حويقة) وهي تعني الأرض التي يحيق بها الماء كالجزيرة ويطبق ذلك في دورهم التي تكتنفها الأشجار المسقية من ماء الفرات. 
وتوجد بعانة عدة اثار اسلامية منها ما يقع في جزيرة تدعى (الباد) وفيها اثار منارة تبرز بين اطلال ديار قديمة وهي مثمنة المظهر عرضها خمسة أمتار وتغطيها مشكاوات محاطة باطر مستطيلة. وهذه المنارة فريدة في شكلها وعمارتها بالمقارنة مع منائر العراق حيث بنيت من كسر الحجر والجص. ويعتقد إنها تعود الى القرن الحادي عشر الميلادي. ويوجد على مرمى حجر شمال عنة في مكان يدعى بالمشهد جامع قديم يدعى (أبو ريشه) وهو يرجع للحقبة العباسية وكذلك الحال في جامع يقع جنوب المدينة ويدعى (مسجد الخليلية). 
إن أبدع ما يشاهد في عانة وسائل الري المستخدمة في سقي حدائقها وبساتينها فهنالك النواعير القائمة على ضفتي النهر الى مسافة بعيدة تغرف الماء وتدفعه الى الحقول والضياع. و الناعور عبارة عن عجلة كبيرة من الخشب تعلق في أطرافها عدد من المغارف الخزفية يسمونها هنا (قواقه) - مفردها قوق - يتراوح عددها في الناعور الواحد من الأربعين الى المائة، وهو يربط برباط وثيق إذا أريد ايقافها. وحينما يحتاجون اليه يفك منها ذلك الرباط فيبدأ الناعور يدور على نفسه بقوة الماء، وتغرف (القواقه) الماء فتصبه في قناة تتخذ من جذوع النخل صنعت على ارتفاع البساتين فتجري الى الجهات المراد ريها. 
و(عانة) اليوم تبعد عن الرمادي غربا 212 كيلومترا. وهي حسنة الموقع،جميلة المناظر، بسيطة العمران تكتنفها تلال ممتدة قليلة الارتفاع، وهي منحصرة بين هذه التلال وبين الفرات ومن مقالع الحجر الكلسي لهذه التلال تبنى بيوت المدينة وهي بيضاء اللون تشبه مدن البحر المتوسط. ونفس النوع من الحجر كان قد أشيدت به مدينة (الحضر) التاريخية. 
وجل السكان هنا من المسلمين تتخللهم طائفة من النصيرية وقليل من اليهود الذين مكثوا حتى نهاية الخمسينات ثم هجروا منها. والنساء في عانه على جانب عظيم من الجمال، وهن يتولين حياكة الاصواف وعمل البسط والاعبئة، ويتولى الرجال غزل الصوف، خلافا للقاعدة العامة المتبعة في العراق. واهم فضائلها تقليديا خلال حقب الإنحسار الحضاري ان الامية تكاد تكون معدومة فيها لكثرة المدارس والكتاتيب فيها وقد تأتى من رغبة سكانها الجمة في التعلم،وقد تشهد بغداد على ذلك بأنهم يشكلون قاعدة الطبقة السياسية وبعض الثقافية العراقية. ويرحل رجالها في العادة للعمل في بغداد منذ الثلاثينات، وكثير من حمالي بغداد قديما كان من أصول عانية. 
ويقابل (عانه) على الضفة اليسرى من الفرات قرية كبيرة عريضة يقال لها(راوة)فيها قلعة فخمة تعود الى عهد مدحت باشا سنة&ndash; 1869م، وهي تشبه عانه الى حد كبير، ماعدا كونها هرمية التكوين مثلما هي مدن (مزاب) في الصحراء الكبرى حيث تتمدد على سفوح التل الذي يكتنفها وتشرب مائها من شاطئ النهر. وبين أهل البلدين (عانة وراوة) أحقاد موروثه كثيرا ما أدت الى الاقتتال في السنوات الخوالي وقد كتب عنها وحللها عالمنا الفذ علي الوردي. ويرجع ذلك الى أدران البداوة الكامنة في النفوس. 
وتتبع عانه ناحيتان أولهما (حديثة) والأخرى(القائم) وتقع حديثة في ثلاثة أقسام قسمان على ضفة الفرات، والثالث في جزيرة وسط الفرات. ويقع مركز الحديثة مع دور الآهلين في القسم الثالث، وهي على مسيرة 74 كيلومتراً من عانه. وتتبع هذه الناحية قريتان كبيرتان لهما شهرة واسعة في التاريخ أولهما (آلوس) والثا نية (جبّه) وكانت آلوس موطنا لبيت علم اشتهر في العراق، وقد سميت باسم رجل على رأي ياقوت،واليها ينسب المؤيد الالوسي الشاعر القائل :
ومهفهف يغني ويقني دائما في طوري الميعاد والايعاد
وهبت له الآجام حين تشابها كرم السيول وهيبة الآساد 
و(القائم) مركزها يقع في قرية (حصيبة) وهي من المدن الحديثة إذ شرع في تأسيسها في أوائل الثلاثينات من القرن العشرين. وتقع هذه القرية على الحدود السورية في موضع يبعد عن عانه 95 كيلومتراً وتجاورها قبائل السلمان المنتشرة هناك. 



وكان مركز ناحية القائم قبل إنشاء قرية (الحصيبة) مخفراً للشرطة وخانا واسعا اتخذ مركزاً لناحية وهي تقع على ضفة الفرات اليمنى، بالقرب من الحدود العراقية-السورية ، وكان هذا الموضع قديما يسمى (دير القائم الأقصى)الذي ذكره أبو الفرج الأصفهاني، فقال (وقد رأيته و إنما قيل له القائم لان عنده مرقبا عاليا كان بين الروم والفرس يرقب عليه على طرف الحد بين المملكتين شبه (تل عقرقوف) ببغداد و (اصبع خفان) بظهر الكوفة وعنده دير هو الآن خراب). وهذا الرجل محق بوصفه فهذا البرج في حقيقته زقورة بابلية لمعبد يعود للالف الثاني قبل الميلاد مبني بطبقات الأجر المشوي والحصران وقد أهملت الحكومات المتعاقبة في العراق رعايته والبحث في تأريخه. 
يمكن اعتبار عانة وضواحيها من أجمل مدن العراق من ناحية نقاء هوائها وإمكانية العيش فيها ويمكن أن تكون من أجمل مدن العراق السياحية مستقبلا ناهيك عن موقعها على تخوم سوريا التي يمكن أن تكون موقع للاستثمار المشترك ولاسيما في المناجم حيث تحيط بها مكامن غنية للمعادن والأملاح. وهي بذلك يمكن أن تكون مفتاح خير لمستقبل المنطقة .
]]></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>مدن ونواحي - مدن ونواحي</category>
			<pubDate>Fri, 01 Jun 2007 20:27:08 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>الفلوجة</title>
			<link>http://anbartoday.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=51&amp;Itemid=69</link>
			<description><![CDATA[
    
        
            
            
            مدينة تقع على قرابة 50 كيلو مترا شمال غرب بغداد، يعيش فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية تلتزم بالسنة وتتمسك بالإسلام وتعم ربوعها صحوة إسلامية واعدة. 
            والفلوجة لغة هي الأرض الصالحة للزراعة حيث تتفلج تربتها حين يمسها ماء السماء عن خيرات الأرض، وهاهي الأيام تثبت في القديم وفي الحديث أن هذه الأرض الطيبة تنبت كذلك أبطالا، ربما لا يذكر التاريخ أسماء العديدين منهم، ولكن سيظل التاريخ يذكر أنهم أبناء تلك الأرض الصالحة، سيظل التاريخ يذكر تلك العصبة المؤمنة &ndash; نحسبها والله حسيبها- التي برهنت للجميع أن نصر الله قريب، وأن وعده لا يتخلف، ما دام هناك صبر ويقين، [والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا]. 
            
        
    
ما أشبه الليلة بالبارحة. . عبارة تتكرر على الألسنة حين هب أهل الفلوجة، على قلة عدتهم وعتادهم، وللمرة الثانية في وجه قوة تخشاها الجيوش النظامية الحديثة في مختلف دول العالم، فمدينة 'الفلوجة' العراقية كانت خلال الفترة الأخيرة، ولا زالت، محوراً لأحداث جسام، واجهت فيها المقاومة الباسلة قوات الاحتلال الأمريكي المدججة بالسلاح، وحرمتها من دخول المدينة. 
وكأنَّ التاريخ يعيد نفسه؛ فأثناء الحرب العالمية الثانية قبل حوالي 65 عاما، وبالتحديد في عام 1941م، حينما فرضت بريطانيا انتدابها على العراق، بعد أن احتلته قواتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى وفصلته عن الدولة العثمانية، حاولت قوات الاحتلال البريطاني دخول الفلوجة لتأديب المقاومة هناك، فواجهت دفاعا مستبسلا وشرسا من أهلها، فلجأت إلى أبناء الأقليات من الآشور واليهود، وسلطتهم لإيذاء الأهالي، الذين نصروا دينهم، ودافعوا عن أعراضهم، جاهدوا في الله وفي سبيل الله، فكان النصر حليفهم، [والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين]. 
وقد انفعلت حواس الشعراء حينها بتلك الأحداث، فسطروا شعرا، فاضت به أقلامهم التي امتلأت بالغضب، فجرت على الأوراق حرى تئن، من ظلم الغاصب، وقلة الناصر، ولتبين أن نصر الله للفئة المؤمنة باق إلى أبد الدهر. 
وهاهي الأيام تمر ولتتكرر نفس المشاهد مع اختلاف بعض المسميات، وليظهر المعدن النقي النفيس من الأرض الطيبة، وليسطر الشعراء بكلماتهم مرحلة تاريخية هامة في تاريخ هذا البلد الرشيد، وليكتب الشعر بأحرف من دم زكي شذي أطيب من ريح المسك ما فعله الغاصبون، وما خطه الأبطال الصامدون.]]></description>
			<author>Administrator</author>
			<category>مدن ونواحي - مدن ونواحي</category>
			<pubDate>Fri, 01 Jun 2007 20:25:07 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
