|
| وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبار |
|
|
|
وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبار تصاعد الهجمات المسلحة في محافظة الانبار ، تتزايد مخاوف أبنائها من عودة مسلسل العنف وصفوه بـ”ثوب جديد” بعد انحسار تنظيم القاعدة،مشيرين بأصابع الاتهام إلى الصراعات السياسية في المحافظة والتي”ترفع وتيرة العنف كلما اقتربت الانتخابات البرلمانية القادمة وقفات على الاحداث الاخيرة التي عصفت بمحافظة الانبارأنالأجهزة الأمنية في الانبار التي كان يعول عليها سابقا تقف الآن عاجزة عن التصدي لتلك الهجمات لسببين الأول افتقارها للجانب الاستخباري والثاني أن بعض قادة الأجهزة الأمنية تخشى الكتل السياسيةالمتسلطة. لان ردة الفعل لا يوازي الحدث خشية التصادم مع هذه الكتلة السياسيةأوتلك. وافتقار قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة الى الخبرة المطلوبة والسبب الرئيسي يعود إلى اختيار قادة الأجهزة الأمنية في الانبار وفق الحزبية والمحسوبية وليس على أساس المهنية والأداء ودخول عناصر غير منضبطة في الأجهزة الأمنية المهمة كانت السبب وراء ضعف أداء تلك الأجهزة والولاء أصبح ليس للزي العسكري المقدس بل للكتل السياسية والأحزاب التي أدخلت تلك العناصر ضمن المحاصصة الحزبية. والضغوطات التي تمارس من قبل قادة الأحزاب والشخصيات المتنفذة في الانبار على عمل الأجهزة الأمنية ساعد بالإرباك الحاصل في الوضع الأمني كما توجد هناك خلافات يعلمها الجميع بين تلك الكتل والأحزاب انعكست وبشكل كبير على الشارع الانباري. ولسبب اخر أن الانسحاب الامريكي من المدن وراء مثل هذا التصاعد في العنف، وانسحبت القوات الامريكية من المدن العراقية في (30/6/2009) تمهيدا لانسحاب القوات القتالية من البلاد بحلول آب أغسطس 2010، حسب خطة الرئيس الأمريكي باراك اوباما، الذي كانت الانبار احدى محطاته قبيل ترشحة للانتخابات الاخيرة التي اوصلته الى سدة الحكم بمقتضى الاتفاقية الامنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول ديسمبر 2008. و أن القوات الأمريكية هي جزءا من المشكلة كونها هي من جاءت بقادة الأجهزة الأمنية الحالية دون أي اختبار أو سؤال عن شخصياتهم وعن تاريخهم المهني، فقط أدخلوهم وسيروهم. أصبح الآن المواطن الانباري من يقف وراء تلك الهجمات وازدادت مخاوف اهل الانبار من عودة شبح الإرهاب ولكن بثوب آخر ليس إرهاب القاعدة بل الأحزاب التي تضع المواطن على مطرقة السندان والصراع المميت من اجل الحصول على المنصب السيادي في المحافظة. اما السبب الآخر في ازدياد الخروقات الأمنية عدم مراقبة عمل منتسبي تلك الاجهزة من قبل لجان التفتيش في وزارة الدفاع والداخلية وابتعادهم عن حل بعض المعوقات والسلبيات الموجودة في الدوائر والمؤسسات الامنية الحساسة. واذا بقت تلك الخروقات فان الوضع الأمني في محافظة الانبار لا يبشر بخير وان شرائح مختلفة في المحافظة تتعرض الى تهديدات من قبل مجهولين كيف يكونوا مجهولين والقاعدة كما يقولون قد انتهت من العراق من هم اذن المجهولين الذين يقفون وراء التفجيرات الاخيرة وعدم نضوج الوعي السياسي وقلقة المتزايد من انة سوف ياتي غيرة في هذا المنصب يجعله في صراع مع المجهول وتراشق التهم بين هذا وذاك دون أي دليل وهذا ما يربك الوضع الامني. وان جاهزية القوات الامنية للحفاظ على امن واستقرار المحافظة ضعيف جدا وغياب اختيار العناصر الجيدة معدوم والتدخل الواضح في عمل الاجهزة الامنية من قبل الاحزاب السياسية احد اهم الأسباب في عدم مقدرة تلك الاجهزة من الحفاظ على امن الانبار . وتبعد مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار مسافة 110 كم غرب العاصمة بغداد |
| دوائر ومؤسساتشخصيات من الانبارمشاريع ونشاطاتمدن ونواحينشاطات مجلس المحافظةتقارير ومقالاتالانبار اليوم تحاور |
| محافظات العراقالحياة الدينية في العراقابيات شعريةفي ظلال الشريعة |
اضافة الموقع الى المفضلة طباعة الصفحة |